الخيانة الزوجية
الخيانة الزوجية
يقول العلماء .
الشخص الذى يقرر الخيانة الزوجية يعد مسبقا لقائمة تتضمن أعزار ليبرر هذه الخيانة
اذا كان الحكم على
شيئ ما فرعا عن تصوره الحقيقى .فأن مشكلة الخيانة الزوجية تقع وللاسف بسبب تباعد
المشاعر بين الزوجين او سوء التفاهم بينهما او الفهم المتبادل فيما بينهما .
لذالك على الزوجين ان
يضعا نصب اعينهم .الاسباب والبواعث الذى تفشى رطان الخيانة الزوجية .فى حياة بعض
الاسر .لان اذا تعرفنا على اسباب الفساد والشر لن نقع فيها . بل ويعد قدر طاقتنا
على تلاقى هذه الاسباب .والتحصين منها لتجنب جمارها واهوالها فى الوقت المناسب
أولا . حسن الاختيار
ولاكن وحده لا يكفى
اذا احسن كلا
الزوجين فى اختيار الاخر اختيار صحيحا فلا يعتمد على هذا المره وحده فقط .لانه
مجرد البداية الصحيحة يعقبها عدة امور مثل حسن رعاية الاخر والعناية المتبادلة من
من الطرفين .وليحرص كل طرف دائما على اعفاف الاخر بكل الوسائل المشروعة .حتى وان
كانت رغبة الزوج والشهوة ينبغى عليه اعفاف زوجته تأسيا برسول الله صلى الله عليه
وسلم
وعلى الزوج ايضا ان
لا يكتفى بحسن اختيار الزوجة فقط وانما ينبغى معاشرت زوجته بالمعروف وأرضاء رغبتها
وأيضا كذالك الشأن بالنسبة للزوجة اتجاه زوجها .فأن دعاها زوجها الى الفراش من
اليل اوالنهار فلا تمتنع عليه الا لمانع شرعى قطعى او صحى لان تحسين زوجها واعفافه
من مهام الزوجة ايضا
ثانيا . الرعاية والمحبة
بين الزوجين
ان الرعاية بين
الزوجين وبث روح التفاهم والحب بينهما .يعملان على استقرار الحياة الزوجية .والعبئ
الاكبر يقع على الزوج فى رعاية زوجته
ثالثا . الداء
والدواء
اذا تم التعرف بعد
الفحص والتشخيص على اسباب الداء .يمكن بسهوله جدا وصف الدواء المناسب للتعافى من
هذا المرض الخبيث واغلب المشاكل الزوجية تكون عادتا سببها العلاقات السريرية
الحميمة بين الزوجين او الفقدان لعنصر التفاهم والتوافق .او مثلا الاشباع للغريزة الطبيعية
بين الزوجين ولا يتصور احدكم ان طول العشرة او تقدم السن يغنى عن ممارسة العلاقة
الزوجية المشروعة هذا خطأ كبير جدا يفتح المجال لشريك او شريكة حياته للوقع فى
احبال العلاقة المحرمة وخصوصا بعد ان انفتحت المجتمعات الاسلامية والعربية على كل
الثقافات العالمية لذا يجب علينا ان ننتبه الى هذه النقاط المهمة
رابعا الحل المشروع
للمشكلة
ان مشكلة الخيانة
الزوجية لن تجد حلا مشروعا لها الا فى رحاب الاسلام بأحكامه وقيمه الراسخة والتأسى
برسول الله صلى الله عليه وسلم فى معاملته ومعاشرته لزوجاته أمهات المؤمنين رضوان
الله عليهن
ومن مقدمات الجماع
التهيئة النفسية للزوجة وابعاث الرغبة فيها لتتمكن من اشباع رغبة زوجها .لان سوء
المعاشرة او الانحراف بها للاسف يهدد الحياة الزوجية ويفتت فى عضدها ويعرض حسن
الزوجة للاختراق من شياطين الانس واخوانهم
فأذا تنافرت هذه
الطباع واستعصى الحل فى خصوصيات العلاقة الزوجية الحميمة .فللاسف لا مفر من اللجوء
الى اخر انواع العلاج وللاسف هوا الطلاق لانه ابغض الحلال عند الله عز وجل
بغير الوضوح
والمصارحة بين الزوجين لن نصل الى حل هذه المشكلة والقضاء على تبعاتها وكل حل يخرج
عن احكام الشريعة الاسلامة لن يكون حلا حاسما ومنهيا بلا انه قد يؤدى الى تفاقم
المشكلة وذالك من خلال توالد مشكلات اخرى اخطر واعقد تفتت فى عضد المجتمع
وحقا ان الحرة لا
تقبل الزنى ولا الخيانة لزوجها مهما كانت المغريات لاكن للاسف نحن لا نعيش فى
مجتمع المثالية لذالك على كل الزوجات بالذات اذا شعرت بالحاجة الماسة لحياة زوجية
اخرى لسوء المعاشرة من زوجها او من الحرمان العاطفى فعليها ان تلجأ الى طلب الطلاق
ولاكن بعد ان نأخذ كل الاسباب لاستمرار الحياة الزوجية
كما يجب على الزوج
ايضا ان يسارع فى تلبية رغبة زوجته بتطليقها اختيارا .اذا لم يستطيع اشباع
متطلباتها المشروعة او اذا صعبت الحياة والاستمرار معا بعضهما وذالك بديل عن اشعال
المعارك والحروب فى المحاكم .لانه عادتا ما ينتهى الامر الى مالا تحمل عقباه
ويتغلب الشيطان بسبب طول مرحلة التقاضى فيحدث الانحراف وتقع الخيانة الزوجية
.وللاسف يأتى الدواء بعد استفحال الداء فلا ينفع ولا يفيد عل العاقل ان يتعظ بغيره
والاحمق كل الحماقة من اتعظ بنفسه
هذا ما اردنا ان
نتطرق له اليوم عن الخيانة الزوجية عفانا الله واياكم منها وابعدنا عنها موقع "عالم
الحياة الزوجية "

تعليقات
إرسال تعليق